أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

30

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

و نامش تارح « 1 » بود ابراهيم بن تارح بن ناجور ، و بنزديك اهل شيعه « 2 » و بروايت أهل شيعه و بروايت اهل البيت عليهم السّلام پدرش نبود عمّش بود و در بعضى اخبار هست كه جدّش بود از جانب مادر ، و او بت پرست بود و بتگر و نشايد كه پدران پيغمبران كافر باشند كه از قبول قول ايشان نفرت باشد ، و رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفته است كه : لم يزل ينقلنى اللّه من أصلاب الطّاهرين الى أرحام الطّاهرات ، و كافر را وصف به طهارت نكنند ، و لقوله تعالى :

--> بود ، زجّاج گفت : بر اين اقوال كه رفت اختيار قرائت رفع بايد ، و سعيد بن المسيّب و مجاهد و يمان گفتند : آزر نام صنم بود و در كلام تقديم و تأخيرى هست و تقدير آنست : و اذ قال ابراهيم لابيه أ تتّخذ آزر أصناما آلهة ] و بر اين قول جز نصب نشايد . و اصحاب ما دو روايت كرده‌اند يكى آنكه آزر نام جدّش بود من قبل أمّه و روايت ديگر نام عمّش بود و اين هر دو در لغت شايع و ذايع است كه عرب جدّ را از قبل مادر و عمّ را پدر خوانند و اين براى آن گفتند كه پدران پيغمبران تا بآدم همه مؤمنان بودند از دليل عقل و قرآن ؛ امّا دليل عقل آنست كه معلوم است كه اين معنى منكر باشد در حقّ ايشان از اجابت دعوت‌شان و قبول قول و امتثال امرشان ، و هرگه كه ايشان دعوت كنند كافران را باسلام ، و كفر برايشان عيب كنند ؛ كافران نگويند كه : اين عيب در شما و نسب و پدران شما حاصل است . دگر آنكه خداى تعالى مشركان را [ نجس ] ميخواند و آنكه او را به پاك كردن پليدان فرستاده باشد نبايد كه او ناپاك زاده بود ، فامّا قرآن ؛ قوله تعالى : و تقلّبك فى الساجدين ؛ بر سبيل منّت و تعداد نعمت بر او گفت ، من ترا در پشت ساجدان ميگردانيدم ، اگر ساجدان اصنام باشند ؛ اين منّت و نعمت نباشد بل منقص باشد ، دگر آنكه اطلاق [ ساجد ] از او جز سجدهء خداى تعالى ندانند الا ترى الى قوله : السابحون الراكعون الساجدون ، و قوله تعالى : و اسجدى و اركعى مع الراكعين . دليل ديگر بر اين اجماع طايفه است و اجماع حجّت است لكون المعصوم منهم ، و آنچه وجه حجّت اجماع است خود دخول معصوم است در ايشان ؛ چنان كه بيانش در كتب فقه مشروح است . دگر اخبار متواتر كه آمد از رسول ( ص ) كه او گفت : نقلنى اللّه من اصلاب الطّاهرين الى ارحام الطّاهرات لم يدنّسنى بدنس الجاهلية ؛ خداى تعالى مرا ميگرداند از اصلاب پاكان در ارحام پاكان ، مرا مدنّس بنگرد بدنس جاهليّت ، اگر در ميان ايشان كافر بودى او را به ظاهر وصف نشايستى كردن كه كافران نجس باشند و طاهر نباشند ، و اخبار در اين معنى بسيار است و ادلّه در اين معنى كه ما گفتيم كفايت است » . ( 1 ) - در منتهى الارب ( در مادّهء تاء و راء و حاء مهمله ) گفته : « تارح كآدم نام پدر ابراهيم خليل عليه السّلام » ؛ صاحب تاج العروس در شرح اين عبارت قاموس [ و تارح كآدم ابو ابراهيم الخليل ( ص ) ] گفته : « بناء على أنّ آزر عمّه و أطلق عليه أبا مجازا و فيه خلاف مشهور قاله شيخنا » . ابو الفتوح ( ره ) گفته : « نامش تارح بود بالحاء و الخاء روايت است » . ثعلبى در قصص الانبيا گفته : « هو ابراهيم بن تارح بن ناحور بن ساروغ بن أرغو بن فالغ بن عابر بن شالخ بن فينان بن أرفحشذ بن سام بن نوح ، و كان اسم أبى ابراهيم الذى سمّاه به أبوه [ تارح ] فلمّا صار مع النمروذ قيّما على خزائن آلهته سمّاه آزر و قال مجاهد : انّ آزر ليس اسم أبيه و انّما هو اسم صنم و قال ابن اسحاق : ليس هو اسم صنم بل هو لقب عيب به و هو بمعنى معوجّ ، و قيل : هو بالنبطيّة الشيخ الهرم ، و ولدنا حور تارح بعد ما مضى من عمره سبع و عشرون سنة » . بيضاوى در انوار التنزيل گفته : « [ وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ ] هو عطف بيان لابيه و فى كتب التواريخ انّ اسمه تارح فقيل هما علمان له كاسرائيل و يعقوب ، و قيل : العلم تارح و آزر وصف معناه الشيخ أو المعوجّ و لعلّ منع صرفه لانه أعجمىّ حمل على موازنه أو نعت مشتق من الازر او الوزر و الاقرب أنّه علم أعجمىّ على فاعل كغابر و شالخ و قيل : اسم صنم يعبده فلقب به للزوم عبادته أو أطلق عليه بحذف المضاف و قيل : المراد به الصنم و نصبه بفعل مضمر يفسّره ما بعده أى أتعبد آزر » . خفاجى در عناية القاضى و كفاية الراضى اين كلام را چنين شرح كرده ( ج 4 ؛ ص 84 ) : « [ قوله آزر الخ ] ان كان علما لابيه فهو عطف بيان أو بدل و قال الزجاج رحمه اللّه : ليس بين النسابين اختلاف فى انّ اسم أبى ابراهيم ( ص ) تارح بتاء مثناة فوقية و ألف بعدها راء مهملة مفتوحة و حاء مهملة و الذّى فى القرآن يدل على أنّه خلافه فامّا أن يكون لقبا غلب عليه أو كما قيل : هو اسم عمّه او اسم جدّه و العمّ و الجدّ يسمّيان أبا مجازا ، و المصنّف رحمه اللّه أجاب بأجوبة و هى ظاهرة . و قيل : آزر وصف معناه الشّيخ بفارسية خوارزم و قيل : انه المعوجّ بالسريانية و قيل : معناه المخطى و على الوصفية لا يظهر لمنع صرفه وجه فقال المصنف رحمه اللّه : إنه حمل على موازنه و هو فاعل المفتوح العين فانه يغلب منع صرفه لانه كثير فى الاعلام الاعجمية و الاولى أن يقال : انه غلب عليه فألحق بالعلم و الافليس فيه علمية أصلا لأنّ الوصف فى العجمة لا يؤثر فى منع الصرف و من لم يتنبه لهذا قال : العلة لم تبلغ النصاب و قوله : أو نعت الخ فمنع صرفه لوزن الفعل و الوصفية لانه على وزن أفعل و الازر القوّة و الوزر الاثم و قوله و الاقرب الخ يشير الى أنه لا عبرة بما وقع فى التواريخ مخالفا لظاهر الكتاب المجيد لانها أكثرها نسى بالتقادم و خلطت فيه أهل الكتاب . و قوله . بحذف المضاف أى عابد آزر و حذفه امّا فى كلامهم أو فى النّظم » . ( 2 ) - نظير اين تعبير يعنى اضافهء [ اهل ] به [ شيعه ] در مجلّدات پيشين گذشته مخصوصا مجلّد اوّل و دوّم مكرّر گذشته است ؛ هر كه طالب باشد مراجعه كند .